عن داليا دليلك
عن
داليا دليلك
الوعي والعلم
لنخلق جنتنا على الارض
ونعود لحضن الحياه
طريقنا اعمدته الحب والرحمه - الصدق
والعمق - الوعي و العلم - الإنبساط
والدهشه
من أنا
داليا دليلك
قصتي
وُلدتُ في عالمٍ يطلب من الإنسان أن يُشبهه،
أن يخفّف نوره،
وأن يتكيّف حتى يختفي.
نشأتُ بين قوانين لا تُشبه قلبي،
وتوقعات ثقيلة على الروح،
وعالمٍ اعتاد أن يرى المرأة ظلًّا… لا شمسًا.
لكن منذ طفولتي،
كان هناك نداء خافت لا يهدأ.
صوت عميق، أقرب إلى نسمة،
يذكّرني بأن لي طريقًا آخر
رحلة البحث والعودة
كبرتُ، وواجهتُ تجارب إنسانية حقيقية:
علاقات بلا احترام،
حبّ بلا تجذّر،
خذلان، فقد، وأسئلة بلا إجابات جاهزة.
لم أهرب من هذه التجارب،
بل عشتها…
وتكسّرت معها نسخ قديمة منّي،
لتولد أخرى أكثر صدقًا.
في كل مرحلة،
كانت تأتيني الرؤى والمنامات كإشارات داخلية،
لا كأفكار منفصلة عن الواقع،
بل كدعوة للفهم والاحتضان.
حتى وصلت إلى لحظة انهار فيها كل ما ظننته تعريفًا لي،
وهنا فقط…
بدأ كل شيء.
أدركت أنني لا أحتاج سلطة من الخارج،
ولا تعريفًا يأتيني من المجتمع،
ولا دورًا أؤديه لأستحق الوجود.
عودتي إلى نفسي كانت البداية الحقيقية
الجسد… بوابة الوعي
من هنا تغيّر مساري بعمق.
بدأتُ التعمّق في بيولوجيا إطالة العمر والشباب الدائم،
لا من زاوية الشكل أو مقاومة الزمن،
بل من زاوية الحياة نفسها:
كيف تتوتر الخلايا؟
متى تهدأ؟
ومتى تستعيد قدرتها الطبيعية على التجدد؟
وفي الوقت ذاته،
كنت أرى بوضوح أن الوعي لا ينفصل عن هذه العمليات،
وأن الروح لا تزدهر في جسدٍ متعب أو غير آمن.
الروح لا تُستدعى بالكلام،
بل تظهر عندما يعود الجسد إلى تناغمه
الصوفي الوردي
من هذا الفهم، تشكّل داخلي نهج جديد
لا يُشبه المدارس الروحية الجافة،
ولا الوعي المنفصل عن الحياة،
ولا محاولات الهروب من الجسد أو المادة.
هكذا وُلد منهج الصوفي الوردي – Sufi in Rose.
نهج يرى أن:
الجسد ليس عائقًا، بل بوابة
المادة ليست نقيض الروح
والحياة ليست امتحانًا، بل مساحة عيش وتجربة
الصوفي الوردي هو طريق
للعائدين إلى الحياة،
لمن يريدون احتضان الجسد لا قهره،
والتصالح مع المال، العلاقات، والذات… دون فقدان العمق
خبراتي باختصار
أنا خريجة كلية العلوم، باحثه بيولوجيه و متحدثه بالوعي حيث تعلّمت التفكير العلمي، التحليل، والاستقصاء.
عملتُ في مجال التحاليل الطبية، واكتسبت دقة الملاحظة والاستنباط،
ثم انتقلتُ إلى الدراسات التربوية والعلمية التي فتحت لي أبواب الوعي الإنساني.
وجمعت هنا بين كل خبراتي و دعمتهم بما هو لغه العلم المستقبليه
عملتُ مع مئات الأشخاص حول العالم،
صغارًا وكبارًا،
في مجالات الوعي، التنظيم النفسي، والتصالح مع الحياة.
كما خضتُ تجارب ريادة أعمال في مجالات (التجميل، العقارات،وغيره و أضع بين يديكم هذه الخبرات و الطاقات المتناغمة بين السماء والأرض الروح و الجسد
ماذا أقدّم اليوم؟
- دليلّات للحياة اليومية
- تأملات للحضور والاتزان
- برامج عملية في الشباب الدائم وتنظيم الجسد
- مسارات للتصالح مع الذات، الجسد، المال، والعلاقات
كل ما أقدّمه ينبع من علم و شغف صادق
بالصحة النفسية و شباب الجسد ، رفاهية الوعي،
وخلق حياة يمكن عيشها بسلام… لا الهروب منها